على حافَّة الظل… وجوهٌ تنعكس في المرايا.
على ذلك الشيء الذي اعتدنا رؤيتَه، واعتدنا الحديثَ معه.
ليس شخصًا عاديًّا، ولا إنسانًا ملموسًا،
بل هو ظلُّنا…
ذلك الذي يعكس كلَّ شيءٍ فينا.
حين نراه، نشعر بوجودنا في الحياة،
وبأثرِنا العالقِ في الزوايا البعيدة.
فهو لا يعني مجردَ انعكاس،
بل يعني الوجود.
لكن أحيانًا، نُحدِّق في المرايا…
فلا نجد سوى أثرٍ باهت،
لأطيافٍ مرَّت بنا،
وتركت انعكاسَ صورتِها في أعماقنا،
فنَتساءل: هل هي وجوهُنا،
أم وجوهُ أشخاصٍ عابرةٍ مرَّت بنا،
فتركت ظلالَها من حولنا؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى