كتبت: علياء زيدان
أما عني فأنت لن تعلم من أنا إلا بإراداتي، فكيف وأنا المتعدد الخفي الغريب الذي لن تراه فلا تختبرني، مررت بأيام غيرتني لأحمي ما بداخلي، فكيف وأنا المهزوم الضعيف المكسور ألا أكون، فياليتك تراني.

كتبت: علياء زيدان
أما عني فأنت لن تعلم من أنا إلا بإراداتي، فكيف وأنا المتعدد الخفي الغريب الذي لن تراه فلا تختبرني، مررت بأيام غيرتني لأحمي ما بداخلي، فكيف وأنا المهزوم الضعيف المكسور ألا أكون، فياليتك تراني.
المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى