الكاتبة: رضوى سامح عبد الرؤوف
أن كل شيء بالحياة له وجهان مثل العملة، حتى الوجوه كذلك لكل شخص وجهان، ربما أحدهم للتصنع والآخر يُظهر الحقيقة، وربما أن يكون الإثنان يخفيان حقيقة ما، وربما الإثنان يظهران حقيقة واحده لنفس الشخص، وربما أحدهم يدعي السعادة وبداخله الحزن والألم، وربما يظهر ما بداخله دون أي تصنع أو تزييف؛ ولكن الآن سوف أتحدث عن الوجوه التي تظهر المشاعر الداخلية دون التزييف.
أن بعض الأشخاص يُفعم الحزن والألم بداخلهم، وربما يسفك الكثير من الدماء بداخلك؛ بسبب كثرة الندوب بقلبك وروحك، ولكن ما تظهره من الحزن والألم؛ لن يكون واضح بشكل كامل مثل ما يُكمن بالقلب، أن المرء الذي يتألم بداخله، بسبب الحزن، لن تكفي الدموع للتعبير عن ما يحدث بالقلب، وحتى إذا اظهر المرء ما بداخله عن طريق الدموع؛ فالحقيقة كاملة تكمن بالداخل ولن يراها أحد سوى نفسه، فالظلام يشعر به المرء بحياتهِ، وقلبه ولا يستطيع أن يرى أحد، أو يشعر به أحد سوى المرء نفسهِ الذي يعيش بهذا الظلام، والظلام المقصود هنا ليس العتمة، إنما المشاعر التي تسيطر على قلبهِ بشكل كامل، وخاصة المشاعر السلبية، التي تدمر المرء وقلبه بالبطئ، ويجعله يصبح متبلد المشاعر حتى يقل شعورك بالألم، الحزن، والخِذلان التي يحطمون قلبك وحياتك.






المزيد
لحظات لا تنسى بقلم سها مراد
حين يأتي الأذى من القريب بقلم ابن الصعيد
لا تنظر إلى رزق غيرك بقلم ابن الصعيد