كتبت:آلاءأحمد
يقتلني الندم كلما تذكرت كلمات قلتها لشخص لا يستحق والحزن هو أن تحب شخصاً لم يفكر في حبك أبداً والغياب ليس خطأهم نحن الذين أخطأنا كثيراً عندما منحناهم كل شيء من المؤلم أن تكون أصدق مما يتوقعون، ويكونون هم أكذب مما توقعتهم الهدوء هو أكثر ما يحتاجه الإنسان ففي هذا الزمن أصبح ضجيج الحياة قاتلاً وعجباً لهذه الدنيا تجمعنا ونحن لا نعرف بعضنا وتفرقنا ونحن قلوبنا متعلقة ببعضها مؤلمة تلك الدمعة التي تسقط، وأنت صامت تسقط من شدة القهر والألم والإحتياج عندما تكون الأعذار أقبح من الذنب احزم أمتعة كبريائك وأرحل الوجع لا يحتاج إلى حديث طويل، بل أحياناً تكون نبرة الصوت نصف الكلام وعذاب الشوق قاسٍ إذا أصبح صامتاً مثل الطفل الذي يفهم ولكنه لا يعرف البوح وأصعب شيء عندما تجبر نفسك على تجاهل شخص كان يعني لك العالم بأكمله والغائبون ضربة موجعة لا تكف عن النزيف بكت عيوني لآلام الفراق، فردّد قلبي الحزين بالإحتراق كيف للقلب أن ينساكم يا من في الفؤاد سكناكم ما أصعب أن تعيش في حيرة بسبب شخص يوماً تراه حبيبا ويوماً لا تدري من يكون ونحن نفشل في النسيان لأننا في الواقع لا نريد أن ننسى رغم كل ما يحمله التذكار من وجع لا تبكِ على أي علاقة في الحياة لأن من تبكي لأجله لا يستحق دموعك ومن يستحق دموعك لن يجعلك تبكي أبدا؛ نخفي حزناً ووجعاً ودموعاً أحياناً خلف عبارة (أنا بخير) تباً لعزة النفس وسحقاً لواقع لا يوجد به احتواء صادق.






المزيد
رسالة إلى طبيبي بقلم علياء حسن العشري
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي