كتبت: ياسمين خالد
يتحدثون عن الخسائر وإني أقل الناس بخسارة الأصدقاء فأنا علاقاتي جيدة ولديَّ أحباب، وصديقان تواعدنا بأن نذهب سويًا إلى الجنة بالأعمال الصالحة والأفعال الخيرة، لم يروا خسارتي الكبرى لأحلام طفولتي؛ تلك التي نسجتها كل ليلة، لم يستطيعوا أن ينظروا إلى دموع عيني الغزيرة حين فقدت الأمل في ليلة سيدها الظلام الدامس، وقلبًا يتمزق إلى أشلاء ويتمنى أن العمر لا يمر وأكبر، أن أظل صغيرة أتخيل أحلامي أمام عيناي تحتضر، أودُّ بأن أخبر العالم بأني أكثر الناس خسائر، لقد خسرت مستقبلي أولًا ثم الأمل، أليس هذا كافٍ بحق الإله يا بشر؟






المزيد
رثاء العلّامة المحدِّث أ.د / أحمد عمر هاشم بقلم: امل اسماعيل احمد احمد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني