كتبت: أسماء جمال الدين.
إمتلأ فؤادي بعتمة الجراح، وأمتلأت عيناي بعبرات الألم التي تحكي رواية من من الصدمات، وخناجر الألم التي قضت وجداني دون رحمة، وكأنها حجر صلد، لكنني أستطيع أن اضمد جراحي بخيوط الحياة، وفتيل من النور

كتبت: أسماء جمال الدين.
إمتلأ فؤادي بعتمة الجراح، وأمتلأت عيناي بعبرات الألم التي تحكي رواية من من الصدمات، وخناجر الألم التي قضت وجداني دون رحمة، وكأنها حجر صلد، لكنني أستطيع أن اضمد جراحي بخيوط الحياة، وفتيل من النور
المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق