كتبت: شهد محمد.
أتعرف لما أحببتك وروحي مالت إليك؛ لأنك أنت من انقذني من الجحيم الذي كنت أعيش به، أنت كنت نجده لي من السماء، كنت خير العون في وقت حاجتي لك.
رغم أنني ظننت أن هذا حالي وقدري وعلي أن أؤمن به؛
لكن تأتي أنت وتبدل قدري وحالي، رسمت البسمة علي شفتيه، أصبحت دائما مبتسمة الثغر بسببك، أصبحت أراك في كل مكان من حبي إليك، من لهفة إشتياقي إليِك عندما تغيب عن عيناي؛ لكن لم تغيب عن قلبي الذي يخفق كلما رآك، أو تحدث معك.
أنت بدلت تفكيري في أشياء عدة منها: هذه المقولة
“الروح تميل لمَن ينتشلها مِن همومها”
كنت دائما ما أقول أن هذه سخافات فا لا أحد يهرب من قدره؛ لكن معك أنت صدقت هذه المقوله التي كنت بيوم أقول عليها سخافات.
ومن الأشياء التي تغير بها تفكيري أيضا: نظرتي إلي الرجال
كنت أراهم علي أنهم ليس إلي حسالة المجتمع بسبب ما رأيته من رجل لا يمت للرجوله بصله.
لكن أنت أنت غيرت كل هذا التفكير العقيم، معك رأيت عالم من الحنان والتفاهم وكل شئ جميل كان معك انت وليس آخر.






المزيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السابع قراءة في برامج المرشحين داخل انتخابات اتحاد الناشرين المصريين بقلم الكاتب هانى الميهى
اليوم السادس دور النشر… حين تتحول الثقافة إلى مسؤولية بقلم هاني الميهي