كتبت: سارة عماد.
في يومٍ ما حاولتُ أن أتحدث عن ما يؤلمني؛ ولكنِّي لم أستطِّع أن أتحدث؛ ولكن تحدثت عيوني بالبكاء، أنا الآن لستُ قادرة على إستكمال الحياة بشكل طبيعيْ، كنتُ أتمنىٰ أن يكون لديَّ شخص مفضَّل يسمعني؛ يواسيني عندما أكون تعيسة، ولكنَّ للأسف لايوجد هذا الشخص الذي أُريدُه أنا، ولكن أتسائل دائمًا لماذا؟ هل أنا سيئةٍ لهذه الدرجة؟ أم شكلي قبيح؟ أم ماذا؟ لماذا لا تحبونني؟ أجيبوني، هل فعلتُ شيئًا لكم من أجل أن تبتعدون عنِّي؟ هل حدث مني شيءٌ سيء؟ كل هذة الأسئلة أُفكِّر بها، أفكر لماذا أصبحت هكذا؟ لماذا هذة الحياة ليستْ عادلة؟لماذا هيٰ قاسية؛ وقاسية للغاية؟ فأنا أعيش عُمري وأنا حزين، أود الصراخ بأعلىٰ صوتي؛ وفي أشد إحتياجي لشخص بِجانبي؛ ولكنَّ لا أجد أحدًا معي؛ وأيضًا أرىٰ في عيني دموع كثيرة تخنقها العبارات، أشعُر بأنَّ روحي تنسحب مع كل هذا الحزن والندوب التي يملئ قلبي، فتِلك الحياة القاسية قد حطمتني، أوشكتُ على الإنهيار، فقد أصبَحت جميع الالآم رفيقتي، أصبح الشجن يُسيطِّر عليّ، أصبحتُ حزينة؛ منطفئة، أصبحت جسدًا فقط بلا روح.






المزيد
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي
لو كان بيدي بقلم مريم الرفاعي
عجز بقلم إسراء حسن