كتبت آلاء محمود عبد الفتاح
فأنا الآن يعتبر مغيبة عن الواقع، وكأنني في عالم آخر، وكأن شخص آخر يشبهني شكلًا يتعامل مثلي، بل لم أكن أنا! بالفعل تائهة، مغيبة عن ذلك الواقع المخيف، لم أتذكر ما قلت، لم أكن واعية بقدر الإمكان عن كل ما يحدث حولي، فعندما أتذكر جميع الأحداث الماضية، وكأنني أشاهد فيلم، وشخص آخر غيري، أبتسم للحظاته السعيدة، وأحزن لحظنه، أسير الآن مغيبة عن الواقع، لم أعلم الوجهة الصحيحة، أو أعلمها ولكنني في المنتصف، لم أستطع التقدم خطوات، أو الرجوع خطوة، ولكنني سأظل صابرة حتى النهاية، راضية بقضاء الله.






المزيد
ما يداويه الوقت بقلم الكاتب هانى الميهى
صعودٌ لا يلتفت للضجيج بقلم خيرة عبد الكريم
أنثي تتحدث عن نفسها بقلم عبير عبد المجيد الخبيري