كتبت: أسماء جمال الدين.
أحببتك بِكل وجداني، كنتَ بمثابة رئتي الثالثة، أتنفس هواك، كنتَ ضلعي الثابت وقتُ إنكساري والأمان في غياب، فتركتني دون أسباب وجعلتني أتنفس عذاب، فخلعت فؤادي من حنايا ضلوعي، وإخترتُ طريق الفراق، وبنيتُ بعذابي واحة الكبرياء.

كتبت: أسماء جمال الدين.
أحببتك بِكل وجداني، كنتَ بمثابة رئتي الثالثة، أتنفس هواك، كنتَ ضلعي الثابت وقتُ إنكساري والأمان في غياب، فتركتني دون أسباب وجعلتني أتنفس عذاب، فخلعت فؤادي من حنايا ضلوعي، وإخترتُ طريق الفراق، وبنيتُ بعذابي واحة الكبرياء.
المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق