بقلم أسماء أحمد
لا أقدر على المعافرة بعد اليوم، وسط كثير من الخذلان، لحظات فارقة تفصل عن حدث مهم، لا أتخيل أني قد اتخدت هذا القرار الصعب على كامل مسئوليتي، سأنفصل واعتزل ما يؤذينى وارحل بكل عالمى وكيانى، بارك الله فى كل من أكرمنى، ولم أجد إلا حسن الطباع.
لا يهم نتائج القرار، المهم راحتي النفسية الجسمانية، لأن لا يوجد أغلى من صحة الإنسان وأن يعيش بقوته فى الأرض يعمرها، فخذني يا الله في كنفك وأمانك أخذ الكرام عليك، وتولني في جميع أموري لأني لا أُحسن التدبير ولا الإختيار، كسرى لا يجبره إلا لطفك وحنانك، وفقرى لا يغنيه إلا عفوك وإحسانك، مولاي إن كان قل زادي في المسير إليك فلقد حَسُنَ ظنّي بالتوكل عليك.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري