كتبت: سهيلة رضا.
لستُ أطالب بالكثير أرغبُ فقط في إحتساءِ فنجان من القهوة في الشرفة مع رائحةِ المطر، وصوت صفحات كتابِ وتلكَ القصيدةُ الأقرب إلى قلبي “أنا ذاك الذي نام عند مفارقِ الفجر سكوني يوقظُ الذكرَ وحولي الكون لا يرقض” فلقد تعبتُ من مشاغل الحياة أحتاج إلى وقتٍ للراحة “هدنة” وقت أكون فيه مع من أُحبُ فقط وقت أوقفُ عقلي فيهِ عن التفكير ليومٍ فقط؛ يوم فيه الكثير من الهدوء والراحه يحتاجُ عقلي وقلبي للأستراحة قليلًا.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى