كتبت: رحمة رضا.
كنتُ أدرس ملامحه وصنفت كـأغرب دراسةً فى العالم ، حين تتجمع ملامح وجهه كنتُ أعرف هل سوف يبتسم أو يبكي؟ هل يسكن الحُزن عيناهُ أم الفرح ؟
كان حين يفرح ترتسمُ بسمةً لعينُه ، كنتُ أرسم له ملامح سعيدةً كما كنتُ أحب أن أراهُ ، مازال قلبي معلق ليوم يسكنني فيه بقلبهُ .






المزيد
زمرّد الدم بقلم مريم الرفاعي 🇾🇪
الغد الذي لم يأتِ بعد بقلم الكاتب هاني الميهي
ما بعد الرحيل بقلم رحمة محمود حسن