كتبت: رحمة رضا.
كنتُ أدرس ملامحه وصنفت كـأغرب دراسةً فى العالم ، حين تتجمع ملامح وجهه كنتُ أعرف هل سوف يبتسم أو يبكي؟ هل يسكن الحُزن عيناهُ أم الفرح ؟
كان حين يفرح ترتسمُ بسمةً لعينُه ، كنتُ أرسم له ملامح سعيدةً كما كنتُ أحب أن أراهُ ، مازال قلبي معلق ليوم يسكنني فيه بقلبهُ .






المزيد
هل انتهى وفاء الأصدقاء ! بقلم سها مراد
حرب ذات بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تصبح الذكريات مفترسة، ويصير القلب جدارًا تُعلَّق عليه الخيبات كغنائم لا تُنسى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر