كتبت سها طارق
أغلقَ جميعُ الإقفالِ على قلبي، لأنهُ تركهُ وسطَ كلِ ذلكَ الزحامِ وهوَ واثقٌ أنهُ سوفَ يصبحُ لهُ، فأنا بنسبةِ لي شخصٌ ثمينٌ يخشى فقدانهُ، فلا يعنيني منْ خلفيٍ حتى لوْ كانوا يحملوننا النجومَ بينَ أيديهمْ، هوَ فقطْ منْ امتلكَ تلكَ الروحِ، فمنْ المؤسفِ حقا فلنْ يصيرَ أحدا مكانهُ، هوَ منْ رافقَ طفولتي واحتلَ حجمًا كبيرًا بداخلَ قلبي، منْ خشيَ عليا منْ الأشجانِ المهلكةِ؛ الشخصَ الوحيدَ الذي أكدَ لي أنني لا أقارنُ ولا اشتباهَ وانْ جميعَ الأشياءِ الجميلةِ تشبهني وأنَ الزمانَ لنْ يكررنيَ مرةَ آخرةٍ، فكيفَ لي أنا أسمحُ لغيرةِ بدخولٍ عالميٍ، هوَ فقطْ التي أجدُ معهُ سعادتي ، فعذرًا لمنْ خلفيٍ فأنا عاشقةً وبحبهِ تحيا أحلامي، فلو خيرتْ بينهُ وبينَ جميعِ الرجالِ لقلتَ: هوَ جميعُ أوطاني وأيامي ؛ فبقربِ عينيهِ توجدُ جنتي وببعدهِ جهنميا.






المزيد
بين الكلام والفعل بقلم ابن الصعيد الهواري
العودة من جديد بقلم سها مراد
كن الأثر الجميل بقلم علياء العشري