د. محمود لطفي
من الصعب ان تكون قارئا ولم تداعب اذناك يوما اسم (فيكتور هوجو) او (فيكتور هيجو) حتى وإن حدث ذلك فبالتأكيد قد سمعت او صادفت عناوين اعماله الخالدة ومنها على سبيل المثال لا الحصر ( البؤساء) و (احدب نوتردام) وغيرها من الأعمال التى ترجمت لعدة لغات وصارت تيمات و علامات ونجوم في سماء الأدب ولست هنا بصدد الحديث عن اعماله الخالدة ولكن بصدد الحديث عن شأن آخر يخصه فرغم عبقريته إلا انه يمكن تصنيفه من المصابين بجنون العبقرية لذا دعني احدثك عما جعله يوصف بذلك الوصف.
من عجائب طقوس الكتابة عند هوجو كما تتناقل المصادر هو كونه لا يشرع في الكتابة إلا بعد أن يتخفف من الثياب، لأنه لا يستطيع حينها ترك المنزل، أو الانشغال في الأمور الاخرى وبذلك يتفرغ للعمل الادبي فقط.
ومن ناحية اخرى يقال إنه كان يكتب واقفا لفترات طويلة وذلك يتماشى مع ما نشره الكاتب الكويتي طالب الرفاعي حين زار مكتب هوجو بمنزله بفرنسا وكتب تعليقا من داخل مكتب فيكتور هوجو الذى كان يكتب واقفا.
وإلى هنا يظل السؤال هل دفعه جنونه وغرابة اطواره لإبداعه ام إن جنون طقوسه كان متنفسا لعقله لمزيد من الإبداع ؟






المزيد
مفتاح ثقيل
إذا صلحَ الاختيار – تغيّرَ المسار
فلسفة الصدق الفني: لماذا يفشل المبدع حين يغترب عن بيئته؟