كتبت: روان مصطفى إسماعيل.
تسري الأيام وانا غدق بأحداثها،تكاد تُذهب سكينة روحي جلبتها،فأتوارى عن الأنظار واغفو غفوة في سماء خيالي،يتم الأستيلاء على أفكاري من قِبل الخوف مما هو آتِ،ماذا سيحدث في الغد؟ وعن ما حدث معي اليوم! أو ما قد يحدث الآن..تكرار الأرق واضطراب سكينتي جعلني أهاب الأستيقاظ،أخشى الإقتراب من يومي وأرجوه اقترابًا،أمكث في ذلك الصراع إلى أن ألقى حتفي،وينغمس نور القمر ولونه على خلايا جسدي،ينتهي بي الأمر بإستسلام مُجرد من الهُوية والتفكير،فأنسى من أنا وما قد يرتطم بي من أحداث، وأعود إلى أدراجي بنفس خالية الهموم والألآم،أو ربما خاوية لا أحمل الزجر،كالذي يسبح على نهر من ريش النعام،ولا يَعي شقاء الحياة.






المزيد
في مثل هذه الايام بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
ليس كما يبدو بقلم هبة الله حمدى عبدالله
صهيلٌ لا يُروَّض بقلم بثينة الصادق أحمد عاصي