كتبت منى محمد حسن:
سلام السلام وعليّ السلام؛ فأنا التي أُناضل كي لا أمُت منتحرة، وأجاهد كي لا اُكتب كافرة.
موت، حياة، روح، ريحان، جنة، نار، قلبي، وعقلي وأنا تائهةٌ أبحث عني بين الموتى لكنيّ اتنفس!
وبين الأحياء لكنيّ لم أعد اكترث لشيء!
متعبة، والمشقة في روحي لا في السبيل، منهزمة، والقدر خصيمي الوحيد.
عليلة، وعلاجي مستحيل؛ ليس مادة إنهم راحلون ذهبوا دون وداع، وقلبي لا يروقه الفِراق ولا أنا ألوح هنا وهنا بحثًا عن ذكرى تُثلج قلبي واغرورق عيناي.
ليتني كُنت نسيًا منسيًا على أن أذوق دمع الحنين…
على طاولة مكتبتي اشعر أنني سأكتب عن المشاعر والحُب فالدنيا هنا وردية وأم كلثوم تغني ويرد عليها العندليب، أخط السطر الأول فأجده سوداوي، الثاني نفس الأسلوب، حتى أمل الكتابة واعود لذاتي فتكتب هي قائلة: لستُ بخير، اُجيد تمثيل شخصية مرحة، ومُحِبة، أعلم كيف اقنعك بأنني لا اتألم، لكني منهكة من تفكيري ويأسي وحياتي التي لا ضوء فيها…
ذهب وتركني لأيامي وعقلي، تفكيري المريض وأمنياتي بعودته فتنعيه عينايّ ويبكيه قلبي وتغلبني ذكراه فأنزوي على نفسي وأخبرها بأنها ستكون بخير..
ليته هنا!
كيف له أن يسمع نواحي وصوت صياحي وانكساري من دونه؟!
ليت الموتى يسمعون!
يرحل عزيز القلب، فيصبح القلب خاوٍ والحياة سوداء والدنيا لا لون لها حتى الرمادي لا نراه، فالمغفرة لهم والرحمة على خافقٍ لا روح له منذ أن توفاهم الله.






المزيد
ما لا يُرى فينا بقلم الكاتب هانى الميهى
كأنها خلقت لتتنفس بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الاستسلام الاضطراري بقلم سها مراد