كتب: محمد محمود
لماذا تبيع نفسك من أجل شئ زائل؟ أهناك شئ تظنه أغلى منك ومن نفسك؟ أترضى بالذل والإهانة؟ من أجل المال أو الرشاوي…وغيرهم كثيرًا من ملذات الحياة المؤقتة، أتبيع كرامتك وعزة نفسك؟ أصبحت في حيرة وتعجب شديد مما أراه، هناك أناس باعوا أنفسهم، وجعلوها أرخص مما تظن أنت، وضعوا كرامتهم تحت أقدامهم، وهناك أيضًا من تبيع نفسها وشرفها من أجل تلك الملذات الزائلة، تضع على جسدها ملابس ضيقة؛ لكي تبهر من حولها، وتلفت الأنظار إليها، هذه نوعية رخيصة، وستظل رخيصة؛ حتى تستيقظ من الخمول الغائصة فيه، وهناك نوعية أخرى أرخص مما تظن، وسوس لهم الشيطان؛ حتى إتبعوه، فأخذ يوسوس لهم؛ حتى إرتكبوا ذنبًا عظيمًا، ذنبٌ قال عنه الله: أنه من كبائر الذنوب والمعاصي، ألا وهو: إرتكاب الفاحشة، والوقوع في الزنا، ذلوا أنفسهم ذلًا مهينًا، هؤلاء الذين إتبعوا الشيطان فأذلهم أشد الذل، فاللهم أصلح أحوال جميع المسلمين، ولا تتركهم للشيطان، حتى لا يسوقهم إلا جهنم وبئس المصير.






المزيد
عانقينـي و عَمرِي الخراب بقلم فاطمة فتح الرحمن أحمد
حين تضحك الوجوه وتخفي القلوب بقلم ابن الصعيد الهواري
حين يكون الاختيار بداية النجاة بقلم ابن الصعيد الهواري