هل يضيع الحلم !
بقلم سها مراد
أسأل نفسي دائمًا هل ضاع حلمي هل انتهت فرصتي في الحياة هل اختفت الضحكة ولم تعد إليّ مرة أخرى، أسئلة كثيرة جميعها بلا إجابة ولكنني على يقين دائم بأن الأمل مازال موجود وأن الله وحده سبحانه وتعالى قادر على تحقيق المعجزات، فالحلم لا يضيع والضحكة لا تختفي، يمكن أن يتأخر الحلم وأن تغيب الضحكة وسط ضغوطات الحياة، ولكنها تحتاج منا أن نبحث عنها بصدق أن ندافع عنها وسط قهر الظلم والآلام والدموع، ويحتاج الحلم منا أن نكون على ثقة بأنه سيأتي مهما تأخر، علينا أن نعلم أنه لم يأتي الوقت المناسب لحدوثه بعد، وأن الله يؤخر عنا بعض الأشياء لحكمة عنده لا يعلمها إلا هو لكي تأتي إلينا ونحن على أتم استعداد لاستقبالها، ووقتها تكون الفرحة أضعاف الأضعاف، فلنتفائل جميعا ونعلم أن الخير قادم لا محالة، وأن الحلم لا يضيع بل يتأخر ويطلب منا أن نسعى لأجل الحصول عليه، لأنه ما يأتي بسهولة يختفي أيضًا بسهولة، ولكن الأشياء التي نتعب من أجلها تظل فرحتها وابتسامتها معنا كلما تذكرناها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى