مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

هل وصلت يومًا إلى السعادة ؟ بقلم سها مراد

قد نسعى كثيرًا وراء أرزاقنا وحياتنا لإيجاد السعادة، ولكننا قد لا نشعر بالسعادة عند الوصول أيضًا لأننا نفتقد إلى الرضا بالله والرضا بالقضاء والقدر، فعلينا أن نعلم جيدًا أننا في تلك الحياة نعيش بمقدار ما كُتب لنا أن نعيشه ولكننا علينا أن نسعى وأن نشعر بالفرحة والسعادة وراء كل إنجاز نصل إليه حتى ولو كان بسيطًا.

فالسعادة الحقيقية لا تعنى الكثرة والقوة بل تعني الرضا والقناعة والقبول لما قسمه الله لنا، فالسعادة هي الرضا، هي الأمل بأن القادم أفضل، هي الحياة التي سنعيش جميع تفاصيلها بلا أي استثناء، هي الفرص التي يجب أن نستغلها جميعها فإذا ضاعت منا فرصة للسعادة قد لا نحصل عليها مرة أخرى، فالفرصة لحظة تأتي لترى هل سوف تتمسك بها وتسعى لأن تملكها، أم تدفعها وراء ظهرك وتندم بعد أن تختفي من حياتك.

تعلم أن تعيش كل لحظة  أن تحصل على كل فرصة، أو تبحث عن السعادة والابتسامة والفرحة في أقل شيء تقوم به، افرح لأنك نجحت في الوصول إلى الرضا بما أنت عليه، افرح لأنك رضيت ربك ورضيت أسرتك، افرح لأنك رضيت نفسك وجعلتها تشعر بالفخر والسلام، عش حياتك في سلام نفسي وفرحة، فحزنك وغضبك وآلامك المدفونة بداخلك إن لم تقم بإخراجها لن تغير من الواقع شيئًا  فسوف تعيشه كما هو ولكنك سوف تعيشه في تعاسة بدلًا من أن تعيشه في فرحة وسعادة، تعلم فأنت وحدك من ستختار هل ستعيش في سعادة وتصل إليها أم ستظل في تعاسة وألم.