كتبت: أسماء سامح
يا رفيقي، هل نُسيت؟ هل رحلت أم بقيت؟ أتساءل عن سبب الفراق وقلة الحديث، صديقي، أخبرتك ألا تترك يدي بمنتصف الطريق، ألا تتركني عند احتياجي الشديد لمن يسكن له قلبي، لكنك رحلت، تركتني أنازع أفكاري ورحلت، تشبثت بك فتركتني، أكثرت تساؤلاتي حتى مرضت، تملكني ألم اسمه “الصداع”، تآكل عقلي من التفكير حتى أصبحت شخصًا لا مبالي مع الوقت اعتدت ما أنا عليه، اعتدت السير وحدي بدونك بعدما كنت لا أسير إلا معك متفائلا بك، لكنك حملت الأمنيات وذهبت، فسامحتك لأنك علمتني درسًا، والآن قد عدت بعدما اعتدت رحيلك لتعيد حرب أفكاري من جديد، ماذا تريد؟






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى