كتبت: الفة محمد الناصر
صيف 2022 بمسقط رأس والدي مدينة الماتلين، اغتنمت فترة الظهيرة
الاسترخاء قليلًا في غرفة عتيقة، عرفت تجديدًا، لكن حافظت على طابعها التقليدي المطلي بماء الجير، ذات السقف الاسطواني الشكل حيث النوافذ تكون ضيقة ومرتفعة. استلقيت هاربة من الحبيبات المؤنسات ”
“زينب” و “مريم” وأسئلتهما حول عدد الصفحات التي انهيتها من قراءة رواية “غربة الياسمين” براءتهم ولهفتهم في اللقاء، تجعلني لا أحب مفارفتهم، واتمني أن أجد كل الإجابات لأسيلتهم.
استلقيت على أمل الخلود إلى النوم، حملقت في سقف الغرفة، واخذني الحنين إلى أيام مضت؛ ولكن أبدا حلاوتها ما انقضت.
كان هذا البيت القديم الذي يتوسطه باب أزرق اللون عليه يد سوداء من حديد يستعملها الطارق الاستئذان عند الزيارة، يستقبلك وسط الدار الفسيح المريح، ذلك المكان الذي عرف ركضنا، لعبنا، وتعالت فيه ضحكاتنا
البريئة. كان هذا البيت
يضم عائلتي خالي عثمان وخالي محمد كان هذا الأخير عاملًا بفرنسا فكنا نلتقي به قليلا، وبينما كانت زوجته أم للجميع حيث لم يرزقها الله بأطفال فكانت أم لاجيال لا تغادرها قبل أن تذوق ما لذ وطاب من أطباقها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى