كتبت: هالة سلامة محمد
العاشر مِن يناير اليوم الثالث عُقب فراقنا
كنت أُحاوِل تقبُل الأمر، و أعتاد على غيابك، ولكن كنتُ أتخبّط مِن هنا لهُناك، أشعُر وكأن ثقل العالم كُله فوق قلبي، وكُل ما يحدُث حولي يقودني إلى البُكاء، أشعُر بالدوار و الأختناق، ربما لِقلّة الأكل، وربما لِكثرة غيابك، أما آن أن نلتقي أم كانت اللُقياء على أرضِ السراب!






المزيد
أندا قطرة بقلم مريم الرفاعي
كاتبٌ بلا حدود بقلم الكاتب محمد طاهر سيار الخميسِي
حين تُزهر الأجنحة داخل قفصٍ لا يُرى، وتتعلم الروح كيف تطير رغم كل القيود بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر