كتبت: ياسمين وحيد
أن تبذل قصارى جهدك في اللاشيء، ان تضع كل جهدك وعواطفك فيما هو فانٍ، أن تُفضِل ما لا يجب أن يُفضَل، أن تُعمي عيناك عن رؤية حقيقة شخصٍ ما وألا تُصغي لكل التحذيرات والإشارات التي تُنبهك وتهمس في أذنك ” كفى، ابتعد”!
وتستمر ف الاقتراب إلى أن تنفذ كل طاقتك ويكون المقابل هو ” اللاشئ”. لا تُقدر بل وتُلام .. تُلام وتُعاتب ويكون عتابهم أمراً مُضحكاً، كأنهم يسألونك ” لماذا تُضئ تسع أصابع فقط!، لماذا هذا الإصبع مُنطفئ!، لِما لا تُضيئه أيضاً” وحينها ستُتهم بالبُخل وعدم الاهتمام وقِلة حبك لهم إلى أن يتم انطفائك أنت!
إن نظرت من زاوية أخرى.. ستجد أنهم حاقدين، لا يحبون ان يروا ضحكتك، يحسدونك حتى على الهواء الذي تستنشقه .. وحينما يبتعدوا عنك انت وحدك من تتأذى وستشك في مِصداقية مشاعرك بسبب تلك الاتهامات التي خُلقت من وحي خيالهم.
لا تقلق، ستدور الأيام وسيحصد كل منكما ما زرعه ف الأخر، ربما منه وربما من شخصٍ أخر!
أترك من أفلت يداك، سيدور الزمن ويعود إليها ولن يجدها مُطلقاً.






المزيد
رماد الإنتقام الكاتبة إسراء حسن عبدالله
تراتيل النزيف الأخير بقلم فلاح كريم العراقي
الأشياء التي خسرناها كي نستمر بقلم هانى الميهى