كتبت: ميسون سامي أبو سعادة
أنا أعيشُ في وطن عشق الحرية
لدينا عاصمة ( القدس) الأبية
لدينا أرض وقضية
لكنْ عندنا أحتلال غاصب سعى لطمس الهوية
و أخذ أرضي وأشجار الزيتون المزروعة في هذه الأرض القوية
وحرمنا الهواء والماء وشمس الأصيل الذهبيّة
وقتل أبناء شعبي وهم في هذه البرية
وأخذ أخوتي وأخواني وهم في السجون ينتظرون الحرية
لكن أريد التالي:
أريد الآمان في وطن مثل أي إنسان
أريد شمس الأصيل..التي تعطيني الدفء والشعور الجميل.
أريد الحب والحنين…الذي تربيت عليه منذ سنيين.
أريد الحرية.. مثل أي دولة عربية
لكن في هذة الحرب :
لقد مزق الحزن أحشائي
لقد مات قلبي وجفت دمائي
لقد ذبلت عيوني وأجفاني
لقد تكسرت أجنحتي وماتت أحلامي
لقد ضاع مستقبلي وخسرت كنزي وأرضي ومالي
لكن فالتشهد أيها الزمان وأيها التاريخ …
بأن شهداء غزة أقمار وليس أرقام.
شهداء غزة دمائهم مسك يفوح بكل مكان وزمان.
شهداء غزة أحياء عند ربهم يرزقون.
شهداء غزة ضحو بزهرة شبابهم من أجل الدفاع عن الوطن والأسرى في السجون.
شهداء غزة في جنات الخلد يجلسون.
شهداء غزة شموع تضيء عتمة التائهون.






المزيد
77 عامًا على النكبة: جرح فلسطين المفتوح
نبتلع القهر ونحيا
إلى درويش