هذة رسالته لى
سميرة السوهاجي
حبيبتى منذُ أشرقتِ في عيوني،
غدتِ الحياةُ ربيعَ قلبي و جنوني.
كنتِ البدايةَ، كنتِ حلمًا ساطعًا،
يزهو كفجرٍ لاحَ بعدَ سكوني.
ما كنتِ عابرةً كريحٍ مُرحلٍ،
بل كنتِ جذرًا في فؤادي المزهرِ.
زرعتِ في قلبي يقينًا صادقًا،
أن الهوى سرٌّ سماويٌّ طهُرِ.
في كل حرفٍ منكِ يسطعُ كوكبٌ،
ويُضيءُ دربي مثلَ بدرٍ مُشرقِ.
صوتُكِ موسيقى تذوبُ بلحظةٍ،
ويصيرُ صمتي عاشقًا مُتلهِّفِ.
أنتِ القصيدةُ حينَ يخذلني الكلامْ،
أنتِ المعاني حينَ يعجزُني الغرامْ.
مهما كتبتُ، فالحروفُ قصيرةٌ،
وأراكِ أوسعَ من خيالٍ أو وئامْ.
أشتاقُ، حتى لو اراك لحظةً،
فالشوقُ بحرٌ والمدى فيهِ امتدادْ.
أشتاقُ عينيكِ اللتينِ إذا سطعتْ،
صارَ الزمانُ خريفَهُ وردًا يُعادْ.
أشتاقُ همسكِ… ياحبيبتى إنني،
أحيا على ذِكرى الصدى بينَ الفؤادْ.
إن غبتِ، يبقى طيفُكِ المسكونُ بي،
يسري كضوءٍ، أو كنجمٍ في البلادْ.
لو يسألوني: من تُحبُّ؟ أقولهم
انت في قلبي، ولا حبٌّ سواها.
هي جنةُ الأيامِ، صُبحٌ ناعمٌ،
هي لحنُ روحي، والهوى، ومُناها.
قد علَّمتني أن الصداقةَ قد تكونْ،
جسرًا لعشقٍ طاهرٍ يسمو سَناه.
فوجدتُ فيكِ الروحَ قبلَ ملامحٍ،
وعرفتُ أن العمرَ يحلو بلقَاها.
حبيبتى… حتى إذا طالَ الزمانْ،
ستظلينَ في شعري، وتبقينَ الأمانْ.
سيظلُّ اسمُكِ مثلَ وحيٍ خالدٍ،
يُتلى كآياتٍ على مرِّ المكانْ.
فأنتِ قصيدُ العمرِ، بل أنتِ الرجا،
أنتِ البدايةُ والنهايةُ والهناء.
وسيبقَ حبّي، رغمَ كلِّ تحوّلٍ،
ملحمةً تُروى… ويشهدُها الفضاء.
هذه رسالته لي – الكاتبة سميرة السوهاجي






المزيد
بتوقيت قلبك أم عقلك ! بقلم سها مراد
توقيت بقلم دينا مصطفي محمد
حين يمسك الحبُّ بيدك… بينما تحترق ملامحك في صمتٍ لا يُرى بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر