مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

هدير نهاد: كنت أحاول أن أجدنى

 

حوار: منة جمال

ليس الرغبة فى النجاح هى الهدف الذى يقودنا دائمًا الى النجاح احيانًا يتولد الهدف من بعثرة مشاعرنا، معنا فى حوار اليوم هدير نهاد.

 

_أهلاً بكِ تفضلى بالحديث عن نفسك وإخبارنا من هى هدير نهاد؟

 

هدير نهاد، 19 سنة، من الجيزة، بالفرقة الأولى جامعة كلية طفولة مبكرة.

 

أحاول أن أعيش؛ فأكتبُ، كتبت رواية فريدة في معرض ٢٠٢٠، ورواية زُين لي في معرض ٢٠٢١.

 

_كيف اكتشفتى موهبتك؟

 

حينما كنت صغيرة -في المرحلة الابتدائية- كلما شعرت أنني اشتاق لأبي، كنت أكتب له، وكل اصدقائي من حولي كانوا يجعلوني أكتب لهم رسائل صغيرة.

وعندما نضجت كنت أحاول أن أجدني، بحثت عني في كل شيء، الرسم، الغناء، التمثيل، كل شيء ولأنني كنت توقفت عن كتابة الرسائل لأصدقائي ولأبي فنسيت الكتابة وأنها كانت موهبتي في الصغر، فحاولت أن أكتب ثانية وحينها شعرت أنني أتنفس، فعلمت أن هذا أنا، كتبت كثيرًا وقرأت أكثر حتى أكون التي عليها الآن.

 

_الطريق نحو الوصول لأى نجاح لا يتميز بالسهولة ابدًا، فما العقبات التى واجهتك لوقتنا هذا؟

 

في البداية ليس كل الأشخاص سيؤمنون بك، حتى أيضًا أن الدنيا لن تفتح ذراعيها لك أو لحلمك، لكن الأهم هو أن تؤمن أنت بنفسك، أردد لنفسي دومًا كلما شعرت بالإحباط وعدم القدرة “لو مكانش حلمك مكانش ربنا زرعه جواكي، هو يستاهل أنك تحاربي من أجله حتى نفسك ويأسك” فأكمل حينها الطريق.

 

_من كان داعمك الأول والأكثر إيمانًا بكِ من البداية؟

 

والدتي، لم يعلم أبي عن حلمي في بداية الأمر، آمنت أمي بي فآمنت أنا بنفسي ثم حينما تشجعت وأخبرت أبي، لم يمانعني فقط كان شرطه الوحيد هو ألا تؤثر الكتابة على دراستي لأنني حينها كنت في بداية المرحلة الثانوية.

 

 

_وصلتى لنجاحًا ملحوظًا على مواقع التواصل الإجتماعى حدثى متابعين مجلة إيڤرست كيف يمكنهم إظهار مواهبهم على مواقع التواصل الإجتماعي؟

 

استمر في كتابة النصوص والخواطر وأقوم بنشرها على حسابي كل يوم، وأحاول أيضًا قدر الإمكان أن يكون لي أسلوبي الخاص حتى يعرف من يقرأ لي أن هذا أنا إذا قرأ لي مكانٍ آخر.

_هل هناك كاتب يمثل لكِ مثلكِ الأعلى؟

 

لا، أفضل القراءة والإستفادة من الجميع.

 

_تحدثى عن فكرة الأعمال الخاصه بكِ.

 

فريدة: تتحدث عن فتاة يسود حياتها الإكتئاب، وحيدة فقدت أبيها الذي هو كل شيء لها، ف فقدت نفسها بعده، تقابل شخصًا يغير فكرتها السوداوية عن الحياة.

 

أما زُين لي: فتعرض أن من الممكن أن يموت الإنسان وكل ما ينقصه هو الحب.

 

_ما النصيحة التى يمكنك أن تقدميها للشباب فى مثل عمرك؟

 

ألا يتخلوا عن أحلامهم، وأن يبحثوا عن ذاتهم كي يجدوها ولا يستسلموا أبدًا.