كتبت _أميمة محمد
ها أنا حائِرة، بين هياط مشاعري المتراكمة، لم أعرف إلى متى سأظل هكذا، لم يكتفي القدر بتشتت عقلي، فأصبحتُ للجميع كالتائِه في الطريق، لم يعرف إلى أي طريق يذهب إليه، حتى رأيتُ نورًا كالأمل لي بين ظلامي الدامس، وأخذت للطريق ألهثُ بسعادة ظنًا بأني قد أنجو من هذا الظلام، حتى رأيت أنني لم أتحرك، وكان كل هذا ما شعرته كالسراب، شعرتُ لوهلة أنني لم أصِل إلى ما أريده يومًا ما، وأخذتُ للطريق ونسًا لي، أشكوا له ما بي من آلام، أدعوا أن أرى مخرجًا بِما أنا فيه الآن، أن يهدأ تشتت عقلي، وأن أرى أملًا بعد هذا اليأس، فهل للقدر نصيب معي حتى أرى طريقي قد أنتهى بدون سراب، أم سأظل هكذا دائمًا، خذلني عقلي عِندما عهدتُ نفسي ألا أفكر بِما مضى، فالأفكار لا تموت، فاضت دمعتي خشية الموت وأنا بين الأمل واليأس لا أملك أحدهما حتى الآن .






المزيد
وجع الإبتسامة بقلم فاطمه هلال
كن صديقا لذاتك بقلم سها مراد
ما أثقل الأرواح حين تنكسر بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر