حوار: الشيماء أحمد عبداللاه
في بداية حوارنا نحب تعرفي جمهورك من هي هاجر عبد الوهاب؟
هاجر عبدالوهاب، السن 19 سنة، كاتبة ومؤلفة خواطر.
هل شاركتي في معرض القاهرة للكتاب مسبقًا، أم هذه كانت أول مرة؟
أول مرة.
حدوتة منسية ، عنوان الكتاب الذي شاركتي به نصوصك في معرض القاهرة الدولي للكتاب هذا العام، كيف كانت تجربتك هذا العام ؟
كانت تجربة بالنسبة لي فريدة من نوعها فقد كنت سعيده بمشاركتي في المعرض هذا السنة وسعيدةٌ أكثر لأني انتمي لمؤسسة المنسي الناجحة.

من كان الداعم لك في بداية كتاباتك ؟
شخصي المفضل، وأختي.
نص تتفردين به من كتابك هذا العام لمجلة إيفرست الأدبية لتشويق الجمهور؟
“ومازال”
و مازال قلبُك ينبض بداخلي ذلك الذي كنت أحادثه، ببسمة تملئ وجهك تُصافِحُني أراك اليوم و الدموع تغمُر عيني، هذا طريق الفراق فلا تعد، وأقتلُ قلبي إن أشتاق و عاودك، تبًا لحبًا بداخلي متمردُ.
خذ نصف قلبي، ومن عشقُ هواك فاعفني، وإلى طريق جفاك دُلني، وعهدًا على قلبي لم ألين، حتى إن باتت عينايا لا تنم؛ فقد قالها “الخزازُ” مرةً “الذل كل الذُل أن أبقى معك”.
وخذ النصف الباقي منهُ و دعني لا أراك فداخلي، فأنا أحاول جاهدةً ألا تسرقني الأيام مني و أن يبقى قلبي لأجلك ينبضُ، وأن تظل الذكريات صوب عيني دومًا فأذوب صبابةً، وانتهي.
محتومٌ الرحيلُ بيننا كما حُبك أصبح مُحرمُ، وأعرف أنني ذات يومًا سأبكي طويلًا بقدر ما أحببتُك، وأكرهك، وإن ما كان يُسعدني يومًا أصبح اليوم متعسي، أراقبك من خلف النافذة رغم أن الفراق مطلبي.
تنتابني رغبة دائمة أن أُعانقك، وأحدثك عن ما فعلهُ الفراق في نفسي، وما فعلته بي تلك الصور العائدة إليك، متعبًا من الفراق فأهدني كلمةً صغيرةً تضُمني.
لا أُخفيك أنني أجد نفسي بِقُربكَ، وأجد برفقتك كل ما أُحب و أرغبُ و لكني تالله لا أرجوا ذُلك لأني عزيزةً منذ يومي، وهذا طريق الفراق فلا تعُد.
لـ هاجر عبدالوهاب_سيدرا
وجهي كلمة لمتابعينك من خلال مجلة إيفرست الأدبية ؟
أتمنى ان تُعجبكم احرفي التي نسجتُها حُبًا واخرى حُزنًا لعلنا نلتقي في احدى محطاتي أحرفي.
هل لديك موهبة أخرى غير موهبة الكتابة، أخبري جمهورك بذلك ؟
الإلقاء.
من خلال مجلة إيفرست الأدبية وجهي نصيحة لكل كاتبة في بداية مشوارها الكتابي؟
لا نجاح دون تعب لا نجاح دون تعثُر فقط الاصرار هو حازم حُلمك






المزيد
وليد عاطف: دعم الناشرين طريقنا لبناء مستقبل ثقافي أقوى.
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي