كتبت: آلاء فؤاد
الحب، سمعت هذه الكلمة كثيرًا، وهي متناولة في ألسن الجميع، حتى أصدقائي، يقولون إن لديهم حبيب، ولكن ما هو الحبيب؟
سمعت قولهم لي، بأنني حتى لم أراهق مثلهم، وأكلم شخصًا يدعى حبيبي، أنا لم أفعل هذا قط، هل أنا الغريبة الوحيدة التي لم تعرف ما هو الحب، أم أن هناك أشخاص مثلي؟
هل سأعيش دائمًا بلا حبيب؟
مهلا ما هذا الهراء، حبيب، حبيب، لماذا أفكر أصلا في هذه الكلمة، ولكن ماذا لو طرق الحب باب قلبي، هل سأسمح له؟
مهلًا أيضًا؛ كيف أعرف بأن هذا حبٌ صادق؟
أسمع أصدقائي يقولون: بمجرد رؤيتهم لهذا الحبيب يدق القلب سريعا، وتبدأ أنفاسهم تتزايد، هل هذا الهراء حقيقي؟
من الممكن أن يكون حقيقي.
لا هذا هراء، القلب يزداد ضرباته فقط عند بذل مجهود لا أكثر من ذلك،
ولكن لماذا حكمت بأنه هراء، حتى لم أجرب، فمن الممكن أن يكون حقيقي؟
ظللت كل هذه الأعوام دون حبيب، فلم أكترث قط، نعم أنا سعيدة،
ولكن من الممكن أنني أمثل وأظهر السعادة، فأنا أحتاج لحبيب،
آهٍ إن رأسي يؤلمني من هذا التفكير، أشعر بأني مختلفة حقًا، لا هذا ليس اختلاف، أنا على صواب،
ولكن من الممكن لست على صواب،
كفى ثرثرة، لا يوجد حبيب، إنهم الأهل والأصدقاء فقط، لا شخصًا آخر يدعى بهذا الإسم، من الواضح أن حياتي قد كتبت بلا حبيب يا رِفاق.






المزيد
خيبة ظن مجدداً بقلم أسماء علي محسن
سأبقى أسيرُ إلى الحلمِ مبتسماً بقلم اماني منتصر السيد
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم هانى الميهى