مجلة ايفرست الادبيةpng
...

مجلة ايفرست

مجلة ايفرست الأدبية

نيران الفراق

كتبت: شيماء أسامة

 

لقد مر الكثير على غِيابك، لما لم تَأتي حتي الآن، فَأنا ما زلت أنتظرك، لم أتوقع ما حدث، العقل لم يَستوعب فكره غِيابك، والقلب يَتألم

كُل ثانيه، لم أتوقع أنك سترحل يومًا ما وتتركني وحيده، كُنت أَعتقد أنك سَوف تَظل مَعِي إلي الأَبد كما وعدتني، ولكنك خذلتني، خذلت من كانت معك حين تركك الجميع، خذلت من كانت تتألم عندما تُخبرها بأنك مريض، خذلت من بَكت لأجلك خوفًا من أن تتركها يومًا ما، كُنت أُميزك عن الجميع، لم تَكُن شخص عادي بالنسبه لي، كُنت الأَهل و الأَصدقاء والأَقارب، تتذكر عندما قُلت لك بأنك شخصي المفضل وصديقي الوحيد وكُل ما أملك، كيف يقول الشخص لصديقه هذا الكلام ويتركه بالأَخير يتعذب؛ لم يَكُن هذا اليوم في مُخيلتي، أتَعلم؟

كُنت أقرأ دائمًا عن الأشخاص الذين يتركون أحبتهم بدون أَسباب واضحه، وكُنت أقرأ أيضًا، عبارات مثل جميعًا فترات في حياة بعضُنا البعض، كُنت أرتجف وأنا أقرأ و أدعي الله كثيرًا أنك تَظل في حياتي، وأن لا يَمسني هذا الوجع يومًا، ولكن جاء هذا اليوم، وها أنا يا عَزيزي، أَكتب عن وجعِي مثلهم، كُنت أتمني أنك تظل مَعي للأَبد، كُنت الشخص الوحيد الذي أَتباه بِه أَمام الجميع، كُنت سندي وونس أَيامي، أنا حقًا أفتقدك، وسأظل انتظرك، وسيظل بابي مفتوح لك لعلك تعود يومًا.