كتبت: مديحة عثمان
هوى قلبي في نيرانِكَ فأحترقْ كُليًّا، فكم من الألم تحملتُ، صرت أهرب من الجميع، لا أريدُ التعامل مع البشر، ألمُ يعتصرُ قلبي كالبُركانِ الثائر التي لم تنطفئ نيرانه بعد، حُكمَ على قلبي الألم، كأنه إرتكب جُرمًا لا يغفر.

كتبت: مديحة عثمان
هوى قلبي في نيرانِكَ فأحترقْ كُليًّا، فكم من الألم تحملتُ، صرت أهرب من الجميع، لا أريدُ التعامل مع البشر، ألمُ يعتصرُ قلبي كالبُركانِ الثائر التي لم تنطفئ نيرانه بعد، حُكمَ على قلبي الألم، كأنه إرتكب جُرمًا لا يغفر.
المزيد
حين يصبح الصبر هروبًا بقلم الكاتب هانى الميهى
طمأنينة الحضور بقلم عمرو سمير شعيب
التجربة بقلم عبدالرحمن غريب