حوار: محمد حسن
نهى محمد، المعروفة بلقب “سندريلا”، هي واحدة من المواهب البارزة في مجال الكتابة والصحافة بمحافظة المنوفية. حاصلة على بكالوريوس تجارة شعبة محاسبة، لكنها وجدت شغفها الحقيقي في الكتابة، حيث بدأت مشوارها الأدبي منذ حوالي 19 عامًا بكتابة الأغاني التراجيدية والخواطر والاقتباسات بالعامية المصرية. لم تتوقف عند هذا الحد، بل اتجهت بعد ذلك إلى سرد حكايات أصدقائها على هيئة قصص قصيرة.

في عام 2015، حصلت نهى على المركز الأول في جريدة “إيجيبشيان جارديان” عن مقالها الشهير بعنوان “النفاق لغة حوار”، بالإضافة إلى العديد من الجوائز الأخرى التي فازت بها عن مقالاتها وخواطرها وأغانيها. تم اختيارها كأفضل كاتبة في الجريدة، مما أدى إلى تعيينها كمراسلة صحفية بفضل قدرتها على تقديم الحوارات الصحفية بشكل مميز وغير تقليدي.

لم يكن هذا النجاح محصورًا في الصحافة فقط، بل امتد ليشمل عالم المواهب، حيث أسست منذ سنتين مبادرة “اتحاد المواهب” بالشراكة مع المخرج إسلام محمد، المعروف بلقب “السلطان”. جاءت الفكرة بدعم كبير من إسلام، وحققت المبادرة نجاحًا كبيرًا، حيث أصبحت من أهم المبادرات في دعم المواهب الشابة، من خلال تقديم دورات تدريبية مجانية في مجالات متنوعة مثل تلاوة القرآن، الإنشاد، الصحافة، التمثيل، الكتابة، التصميم، الإلقاء، الشعر، المونتاج، الإذاعة، الفويس أوفر، الرسم، والتصوير.

رغم التحديات التي واجهتها، مثل نقص المعدات اللازمة في مجال الصحافة، إلا أن نهى لم تتوقف عن تحقيق أهدافها، وكانت تجد دائمًا في هاتفها الذكي أداة كافية لتحقيق الغرض. ولقد أكدت على أهمية الدعم الذي تلقته من أصدقائها، وخاصة صديقة عمرها أسماء، التي كانت دائمًا إلى جانبها، تدعمها وتشجعها على مواصلة مسيرتها وتحقيق أحلامها.
نهى محمد تثبت لنا أن الشغف والإصرار قادران على تحويل الأحلام إلى حقيقة، فهي نموذج يحتذى به لكل من يرغب في تحقيق النجاح في مجاله.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب