لكل قصة نهاية.. قد تكون سعيدة وقد تكون حزينة..
بعضها يترك ذكريات جميلة، وأخرى تترك ذكريات أليمة.
ولكن من يفهم الحياة بشكل صحيح، يدرك الحكمة في كل شيء، يدرك أن الله قد حفظه من شر، وادّخر له خير كبير.
بعض النهايات تكون قبل حتى أن تُعلَن بعد.
بعض النهايات تؤلم حد الوجع في بدايتها.
ولكن الزمن كفيلٌ أن يداوي كل الجراح.
لا حزن يدوم للأبد، ولا وجع يدوم للأبد.
أجمل ما في الأمر أن تكون بعض النهايات بدايات جديدة.
قد تكون نهاية شئ هي ذاتها ميلاد لشئ جديد.
قد تكون النهاية بداية جديدة رائعة.
بيدك أنت كل شئ، فأنت صانع قرارك، وأنت قائد حياتك، وأنت قبطان سفينتك.
بيدك أن تجعل أي نهاية أجمل بداية لحياة أفضل، بيدك أن تبني حياة أخرى لك، تُدير أنت دفتّها. كي تسير الرياح دومًا حيث تشتهي سفنك.
بيدك أن تجعل جميع النهايات بدايات سعادة وفرح وأمل وبسمة من القلب.
نهايات وبدايات بقلم الكاتبة علياء فتحي السيد






المزيد
اليوم الثالث حوار صحفي كيف يرى الناشرون مستقبل الكتاب الورقي؟ بقلم الكاتب هانى الميهى
في عزّ اليأس.. لما الدعوة تبان مستحيلة بقلم اماني منتصر السيد
اليس غريبا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر