كتبت: دينا البديوي.
تمر الأيام سريعًا، ونحن ننظر فحسب، لا نحسب بأنّ تلك الأيام يمرُ معها عمرنا، وشبابنا، نقفُ في طابور الإنتظار، و إن إستغرقت في التفكير ستجد إننا ننتظر في كل شيءٍ، فتلك الحياةِ مبنية على الإنتظار؛ هناك من ينتظرُ العطلة ليرتاح قليلًا، وهناك من ينتظر تخرجه أخيرًا، والبعض ينتظر قبوله في الوظيفة، والآخر ينتظرُ مولده الأول، وهناك من ينتظر أن يقبض راتبه، و من ينتظرُ أن يحل الصباح ليبدأ عمله، وذلك المريض الذي ينتظر شفائه، وتلك الفتاةُ التي تنتظر فارسها المجهول، وهذه والسيدة التي تنتظر عودة زوجها، ستجدُ أننا ننتظر في كل شيءٍ حتىٰ في المطعم ننتظر دورنا، كذلك في المواصلات العامة، ويمرُ العمر بنا في غفلة ونحن ننتظرُ في محطات الإنتظار.






المزيد
الهوى المتكلف بقلم عبير عبد المجيد الخبيري
من أين تُقاد؟ كيف تتحكم احتياجاتك الخفية في اختياراتك دون أن تشعر بقلم الكاتب هانى الميهى
متاهة الوجع بقلم ميليا عبدالكريم