نقطة رحيل:
مريم الرفاعي
صار كل شيء واضح، وأنا أحمل هذا الكأس
انكسر الكأس فاعترفت آخر نقطة برحيلك
نظرت نحو السماء لعلها تعيد نقاءك فتلونت بشفقٍ لا يعرف الرجوع وهمست: «لن أغفر لك حتى وإن كنت استغفارًا يمطر»
رحليك كان غبارًا فصنع بريقًا.
مسافة قطعناها سويًا وانتهينا بلا حاضر.
عدتَ إلى ترابك.
ورحلتُ إلى النجوم.
ها أنت لا وجود، صوره باهته بلا ملامح، وعدمٌ يرجو أن يكون إطار .






المزيد
أنت لا تحتاج دائمًا إلى المزيد بقلم الكاتب هانى الميهى
متى آخر مرة ضحكت ؟ بقلم عبدالرحمن غريب
خلف ستار الصمت بقلم إبن الصعيد الهواري