كتبت: أسماء علي
ها أنا ذا، أقف مجددا مستسلمة أمام تلك الدوامة التي تصاحبني منذ عدة أعوام، ولكن ليست دائمة، ولكن تنتابني كل حين وآخر لكن هذه المرة لا أستطيع السيطرة عليها، أشعر وكأن ثقل العالم على أكتافي بداخلي بركان لا ينطفئ، رجعت مجددا لسكوتي المستمر ولمزاجي، المتقلب وتلك الغصة لا زلت أبتلعها، ولا زالت تؤلمني، تؤلمني كثيرا، هذه المرة أقف والخيبات تملأني ويصاحبني ذلك الميول للعزلة؛ لأنني على يقين أنه لن يتحملني أحد، وإن تحملني شخص ما سيمل لأول مرة، يكون ذلك الشعور يؤلمني بهذه الطريقة، ولأول مرة أستسلم أمام نفسي، ولكنني على يقين أنه ذات يوم ستصطحبنى هذه الدوامة ولن أستيقظ منها.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى