كتبت: أروى رأفت نوار
لا تصدق قلبي عندما يغازلك، أو يقول لك خفية أنه يحبك، ذلك العضو الصغير القابع داخل قفصي الصدري ما هو إلا عضوًا خائن، منافق، لا يعلم طريقه الصحيح الذي يتوجب عليه أن يسلكه، كل ما يفعله أنه ينبع الحب لجميع من حوله، وأنا هنا لا أقصد الجميع من جنسه، بل من الجنس الآخر، قرأت عبارة ذات مرة تقول:
أن الإنسان الذي يعطي نفس مقدار المشاعر للآخرين، يقول نفس العبارات لهذا وذاك، يُعطي القبلات وعبارات الغزل على جميع المارة، يستحيل أن تتبقى له مشاعر للشخص المقصود، والشخص المقصود هنا هو من سأقضي معه طيلة حياتي.
كانت أصدق العبارات التي مرت علي، كيف لشخص مثلي لا يعلم وجهته، أن يُحب ويمر على الجميع فيوقعهم في شِباك حبه، وهو واثق أنه سيتراجع بعد أن تقع الفأس في الرأس كمان يقولون؟
إدعاء الفضيلة الذي طالما كتبتُ عنه، وأن الإنسان ما هو إلا شخص منافق وكاذب، أعود اليوم لأملي عليّ تلك العبارات من جديد، لكي لا أنساها، أو أفكر للحظات أن كائن الإنسان ضحية، أو كنتُ أنا يومًا ما ضحية للعالم.






المزيد
أماني الكفن بقلم ميليا عبدالكريم
الانجذاب للحياة بقلم الكاتب مزمل بلال ( جنزبيل )
حين يتغير كل شئ بقلم عمرو سمير شعيب