كتبت: سارة عماد
وكأننا في غابة، أصبح عالمُنا مليئ بِأبشع الجرائم، نعيش في واقعٍ مؤلم؛ فالعالمُ أصبح مؤذيًا ومخيفًا للغاية، نخافُ من غوائل البشر، أصبحنا نعيش في غابةٍ يسودها الحيوانات، نقتلُ بعضنا البعض، والبقاء للأقوى، كثُر الهرج في هذه الغابة، مثلما يقولون أن الأسد يغلبُ الغزالة، وباقي الحيوانات تشاهد في صمت فقط، ولا تستطيع فعل شيء، ولكن الآن أصبحت تلك الغابة هي الواقع لدي البشر حيث نرى إخوانًا يأكلون لحم بعضهم، والناس تشاهد في صمتٍ مثل هذه الحيوانات، هذا هو حالنا يَالَا السخرية فلم يعد في البشريةِ أيُّ إنسانية، فهم لا يستحقون قول إنسانٍ عليهم، بل هم مجرد حيوانات برية، متوحشة، مفترسة لا تعلم أيَّ رحمةٍ في قلوبها، تلك القلوب قد قست، وتحولت إلى حجارةٍ لم تعد تنبض بالحياة، والإنسانية؛ لأنها قد إنعدمت في هذا الكون يَالَا حسرةِ القدر عليهم.






المزيد
الكتاب بين الأزمة والتطور بقلم سها مراد
مرآة التخلي بقلم الكاتبة كلثوم الجوراني
هل كلما تطورت التكنلوجيا يفقد الإنسان المروءة؟ بقلم وليد صديق