كتب: محمد عادل
أفتقدُك يا أخي يا من كُنت لي نعمة الأخ، يا من ربيتني، و حميتني رغم صِغر عمري، يا من إحتويتني و علمتني، يا من أصررت على نجاحي، وساعدتني، والخير لي تمنيته،بعد ما تخلت عائلتنا عنا، لم تكن تريد إستغلالي لأبسط الأمور، كُنت تخدمني و تخفف عني وقت سقطط من عيني الدموع، في حِضنك أنسى الجروح التي عانيت بها من العالم أفتقدك في كل لحظة تمر على فراقك أدعو ربي أن تعود، وأتمنى أنكَ قد وصلت في حُلمكَ إلى أقصى حدود، يا من في قلبي إسمُك محفور، دائمًا كنت بجانبكَ أرى للخير وجود، يا أخي العزيز.






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى