كتبت: هاجر حسن
(وَمَن يَتَعَدَّ حُدُودَ اللَّهِ فَقَدْ ظَلَمَ نَفْسَهُ لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)
مالي أراك مهمومًا وحزينًا؟ تتابع أخبار العالم الظالمة والانتخابات المدمرة على صفيح ساخن. هون عليك، فلا فرق بين فوز ظالمٍ وآخر، فالطغاة جميعهم متشابهون في غطرستهم. دعهم يحتفلون بظلمهم، يتبادلون التهنئات المتعجرفة على ألحانٍ شيطانيّةٍ تنضح بفسادهم وغرورهم. قلوبهم مظلمة، عميت عن الحق وضلّت عن النور.
يمهل الله الظالم ولا يهمل، يتركه يغرق في ظلمه وغروره، حتى يلقى مصيره الأسود كنهاية إبليس.
“وَلَا تَحْسَبَّنَ اللَّهَ غَافِلًا عَمَّا يَعْمَلُ الظَّالمُونَ* إِنَّمَا يُؤَخِّرُهُمْ لِيَوْمٍ تَشْخَصُ فِيهِ الْأَبْصَارُ”
أين هم ملوك الطغيان؟ أين فرعون وجالوت وأبرهة؟ هل خلدهم ملكهم؟ هل عصمهم جبروتهم؟ نسوا الله فأنساهم أنفسهم، ملأهم العمى، وطغت عليهم الظلمة. “فَأَغْشَيْنَاهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ”.
لا تخش ولا تفرّق بين ظالمٍ وظالم، فقلوبهم موحشة كالكهوف المظلمة، لا تعرف النور ولا تنطق بالحكمة. انظر إلى التاريخ وخذ العبرة، واطمئن قلبك أن العزة للحق، كما قال النبي محمد صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة: “إِنَّ اللّٰه جاعلٌ لِما ترى فرَجًا ومخرجًا، وإنَّ الله ناصرٌ دينَه ومُظهرٌ نبيَّه”. وأعلم أن نصر الظالمين سراب.






المزيد
17/7/2020 17/7/2026 بقلم بلال حسان الحمداني
عِش لنفسِك بقلم مروة الصاوي علي عبدالله`
حاولت أن آخذ بيدهم جميعًا بقلم الكاتب هانى الميهى