الكاتبة: حَياه أَحمد
كُنتُ أَتمنّى أَن أَجِدَ لي مَكاناً يُقدَّرُ فيهِ الشّخصُ بِحَقٍّ، بَدَلًا مِن أَن نَعيشَ في وَسطٍ أَشبَهَ بِالغابَةِ، حَيثُ التَّقديرُ مُقتَصِرٌ على مَن يَملِكونَ المالَ. إِن كانَ مَعَكَ مالٌ تُرفَعُ فَوقَ الرَّأسِ، وَإِن لَم يَكُن مَعَكَ، تُهمَلُ وَتُهمَّشُ.
أَصبَحَتِ الشَّهادَةُ في زَمانِنا لا قِيمَةَ لَها، تَحصُلُ عَلَيها، ثُمَّ تَجلِسُ دونَ عَمَلٍ، رَغمَ كُلِّ الجُهدِ المَبذولِ. وَفي الوَقتِ نَفسِهِ، نَجِدُ مَن لا يَستَحِقُّونَ المالَ أَوِ الشُّهرَةَ قَد جَمَعوا ثَرواتٍ مِن مَواقِعِ التَّواصُلِ الاجتِماعِيِّ، وَكَأَنَّ الأُموال تُمطِرُ عَلَيهِم.
نَحنُ شَعبٌ يُكْمِلُ حَياتَهُ في غَفلَةٍ وَنَومٍ، لِذلِكَ أَقولُ: ارحَمونا وارحَموا أَبنائَنا وَأَجيالَنا القادِمَةَ التي تُواجِهُ زَماناً لا يَرحَمُ.
أَلَيسَ مِنَ الأَفضَلِ أَن نُمنِحَ الفُرصَةَ لِلأَشخاصِ الجَديرينَ بِها بَدَلًا مِن أَن نَجري خَلفَ المَظاهِرِ الزّائِفَةِ، التي في النِّهايَةِ لا تَجلِبُ سِوى الحَسرَةِ؟
كانَ حُلمي أَن أُصبحَ شَيئاً






المزيد
17/7/2020 17/7/2026 بقلم بلال حسان الحمداني
عِش لنفسِك بقلم مروة الصاوي علي عبدالله`
حاولت أن آخذ بيدهم جميعًا بقلم الكاتب هانى الميهى