نشوة الوهم بقلم إيمان يوسف أحمد
أحيانًا يكون القلب كطفلٍ صغير، يفرح بقطعة حلوى، حتى لو كانت من يدٍ لا تهتم به.
أعرف بداخلي أنّك لا تحبني، وأدرك أنّ مشاعرك تجاهي لا تتجاوز حدود المجاملة أو العادة، ومع ذلك… يكفي أن تكلّمني بكلمة رقيقة، أو تُلقي عليّ نظرة هادئة، لأشعر أنني أطير بلا جناحين.
أندهش من نفسي؛ كيف أذوب في تفاصيل صغيرة أعرف يقينًا أنها لا تعني لك شيئًا؟ كيف أُحوّل كل لحظة طيبة منك إلى عيدٍ داخلي؟ وكأنني أتمسّك بأي خيط يربطني بك، حتى لو كان واهيًا، حتى لو كان عابرًا.
في تلك اللحظة، لا أرى إلا صورتك، ولا أفكر إلا فيك، وأصبح على استعداد أن أحقق لك كل ما تتمناه، كأنني عبدٌ لرغباتك، مجرّد ظلّ يبحث عن مكانٍ بجانبك.
إنه ضعف، أعترف بذلك، لكنه ضعف نابع من حبّ صادق لا يعرف أن يساوم.
ما أقسى أن يتعلّق قلبٌ بيدٍ لا تمتد نحوه، وما أوجع أن يعيش الإنسان على فتات اهتمام، يراه جنة، بينما لا يعدو كونه عند الآخر شيئًا عابرًا بلا أثر.
ورغم كل هذا… أبقى هنا، أفرح حين تكلّمني، وأُهديك كل ما في داخلي، حتى وإن كنتَ لا تبالي.






المزيد
فقدت روحي بقلم آلاء حجازي
ماذا لو كانت نهاية ديسمبر لقاء؟ بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين الأفضل والأنسب الكاتب هانى الميهى