نرجسي / بثينة الصادق أحمد (عاصي) 🇸🇩
هو لا يحبك هو يحب صورته في عينيك، يعشق انعكاسه في إعجابك ويتغذّى على دهشتك ويختنق إن لم تكن مرآته لامعة بما يكفي.
النرجسي لا يأتي ليشاركك الحياة،يأتي ليحتلها. يضع اسمه على مشاعرك وصوته فوق صوتك ويقنعك أن النجاة لا تكون إلا بظله.
يمنحك اهتمامًا يشبه السحر، ثم يسحبه فجأة لتتعلمي أن الجوع وسيلته وأنك كلما شككتِ بنفسك أكثر… ازدهر هو.
يتقن دور الضحية بمهارة، فإن واجهتِه بالحقيقة، اتهمكِ بالقسوة وإن طلبتِ الاحترام، وصفكِ بالمبالغة
وكل صراخه عن العظمة محاولة يائسة لإسكات خوفه من أن يكون عاديًا.
النجاة منه ليست انتصارًا عليه، بل استعادة لنفسك.
أن تغلقي المرآة وتتذكري أن قيمتك لا تحتاج شاهدًا ولا تصفيقًا ولا نرجسيًا ليعترف بها. «النرجسي لا يحتمل امرأة تعرف قيمتها دون إذنه.»






المزيد
حين تُضيء الأرواح المكسورة وتتعلم أن تُزهر من بين شقوقها بصمتٍ يشبه المعجزات بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
في ليلةٍ يُفترض أن تُطفأ فيها الشموع، لا أن تُشعل ذاكرة الوحدة بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
بين يقين الليل وقلق النهار بقلم الكاتب هانى الميهى