كتبت: ياسمين وحيد
نحن بحاجة إلى التقرب من الله، فالقرب منه يغير الحال إلى أحسن حال. حتى وإن كان التقرب بمجرد الدعاء او الصلاة حتى وإن لم تكن مُنتبهاً لها بكامل عقلك فبمجرد الوقوف للصلاة سيتغير فكرك وعقلك سيصبح أهدى وأرقى، سيصبح مُرتَب من كل الضوضاء التي بداخله. سيكون أهدى من عقل من لا ينتبه للصلاة. وسيكون أرقي من مئة عالم ولو درسوا في أية كواكب أخرى.
فهناك تواصل بين العبد وربه وهو وقت الصلاة والسجود أمامه وكأن الأرض تُصبح حينها كالمغناطيس وضوضاء عقلك تصبح كالمعادن فيتم سحبها ويتم سحب كل الطاقات السلبية التي تسكنك إلى أن تشعر بالسلام النفسي والداخلي. وكلما أطلت في الصلاة كلما فقد قدر هائل من هذه الطاقات السلبية.
وكما الدعاء يغير القدر، وما يريده الله هو الخير والأصح ولكننا نفعل ما بوسعنا.. فنحن ندعي بما نريده والله يفعل ما يريده وما سيكون خيراً في النهاية.
ليس لأنك تفعل من الذنوب أسوأها أن تتوقف عن الدعاء، تقرب ولو حتى بالدعاء. أجعل هناك تواصل وإن كان محدوداً لا تغلق الباب فهذا الباب الذي خلفه كل ما تتمنى، فمن تقرب من الله شبراً تقرب الله منه ذراعاً.






المزيد
ركن على الحافه بقلم الكاتبه فاطمة هلال
حين تدار الأرواح بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
سقوط الأقنعة _الخيانة في عيون الصديق بقلم الكاتب اليمني محمد طاهر سيَّار الخميسي.