كتبت: تسنيم أحمد حمزة.
كنتُ هنا، ولكني في بلادٍ غريبة.
كنت وكانت الغيوم تذوب، وتكشف وهم حقيقتي الهشة، كانت تذوب عنوة.
خانتني الغيوم، وعَرّتني أمام الشمس ذهبت بعيدًا في أرضٍ لا شيء فيها سوى الغرق!
كنت هُنا دائمًا أدفع ثمنًا للرياح التي تولّت الركض خلف الغيوم، وطردها، أدفعُ ثمن الصقيع لليالي المعتمة
ها هنا أنا، والشمس، ووهم وجودي
كنتُ أنتظِر موسم المطر علَّ السحب تتمرد على الرياح علَّها تخون وتهطل هُنا.
حيثُ أنا.
غابت الشمس، وخرج الليل في ثوبه الداكن،
وعدتُ لفوضايْ أرتب لموسم المطر القادم
عادت الرياح فور إحتراقي، وعاد المطر فور رحيلي.. عاد الشتاء!
ويا ويحي فـ مازالت الروح في فناء!






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى