كتبت: مريم محمد خليل
لا يدري المرء قيمة ما يُذهبه القدر، فكل ما تراه العين ليس إلا تُراهات، وما لنا لا ندري أن ما نتمسك به هو سبب ألمنا الوحيد وأن فراقنا له ما هو إلا سعادة قلوبنا وراحة أيدينا، فلنفلت ما نتمسك به ولنرى عجائب القدر في ما يحوينا.

كتبت: مريم محمد خليل
لا يدري المرء قيمة ما يُذهبه القدر، فكل ما تراه العين ليس إلا تُراهات، وما لنا لا ندري أن ما نتمسك به هو سبب ألمنا الوحيد وأن فراقنا له ما هو إلا سعادة قلوبنا وراحة أيدينا، فلنفلت ما نتمسك به ولنرى عجائب القدر في ما يحوينا.
المزيد
من صفحات رواية “قلب صامت يعشق ” بداية الحديث بقلم إيمان يوسف أحمد
إليكِ أنتِ بقلم إيثار باجوري
حين يصبح الحنين وطنًا بقلم الكاتب : فلاح كريم العراقي