كتبت: مريم محمد خليل
لا يدري المرء قيمة ما يُذهبه القدر، فكل ما تراه العين ليس إلا تُراهات، وما لنا لا ندري أن ما نتمسك به هو سبب ألمنا الوحيد وأن فراقنا له ما هو إلا سعادة قلوبنا وراحة أيدينا، فلنفلت ما نتمسك به ولنرى عجائب القدر في ما يحوينا.

كتبت: مريم محمد خليل
لا يدري المرء قيمة ما يُذهبه القدر، فكل ما تراه العين ليس إلا تُراهات، وما لنا لا ندري أن ما نتمسك به هو سبب ألمنا الوحيد وأن فراقنا له ما هو إلا سعادة قلوبنا وراحة أيدينا، فلنفلت ما نتمسك به ولنرى عجائب القدر في ما يحوينا.
المزيد
لا تطرق باب رأسي بقلم الكاتبة دلال أحمد
أعجز عن التعبير بقلم الكاتب هانى الميهى
رمادُ الرسالةِ الأخيرة بقلم أمجد حسن الحاج