كتبت: سهيلة مصطفى إسماعيل.
إلى من أنفقت من جواهرها في
سبيل راحتي إلى من كانت لا تطعم الراحة حتى أنعم أنا بها إلى من كانت تصطنع القوة لتحمينا من الإنهيار، والسقوط المحتم كم أنتِ عظيمة، وجميلة كيف تحملين بداخلك دفء بإماكنه أن يذيب قمم الجبال حان الوقت يا أمي لكي أصنع لكي بعض من المعروف التي طالما عشت، وترعرعت فيه كم أود ان آتي لكِ بقطعة من الجنة لتعيشين فيها، ولكنني لا أقوى على ذلك لأنها تحت قدميكِ الجميلتين
أدامكِ الله لي وحفظكِ بعينه التي لا تنام ومتعكِ بالصحة، والعافية يا زهرة الفؤاد، ونور الدرب، ورفيقة العمر أُمي






المزيد
ارتباك بقلم دينا مصطفي محمد
حين تتشقق المرايا داخلنا ونكتشف أننا نحمل أكثر من وجه ولا نعرف أيّهم نحن حقًا بقلم هاجر أحمد عبد المقتدر
الفصل الخامس عشر: النهاية – متأخر… لكن ليس انتهى بقلم الكاتب هانى الميهى