للكاتب: محمد محمود
عندما تتغلب عليّ مشاعري، وتأخذني عاطفتي يمينًا ويسارًا، وأجلس مع نفسي قليلًا، يقوم قلبي بإخراج كل ما لديه، وحينها تظهر الحقيقة التي لا أريد مواجهتها، تلك الحقيقة كلما تركتها وراء ظهري كلما ازدادت على عاتقي، حينها أشعر بأن كل شيء يُعاتبني، حتى الجماد الموجود في غرفتي أظنه يريد مواجهتي بحقيقة نفسي، لقد كَثُرت عليّ الآلام للغاية، أشعر وكأن كل ما في هذا العالم يُعاديني، فأصبح كل إحساسي نابع من قلبي، وأفكاري التي تلومني على حالي، أصبحت أتسآل بيني وبين ذاتي، كيف وصل الحال بي إلى ذلك؟ أهذا ضعف أم قلة حيلة؟ ولكن الأمر الوحيد الذي أثق فيه هو أن كل ما يحدث لي من قِبل الله، وأن الله هو أعلم بحالي منِّي، فلن أشكو أحدًا سوى ربي، فهو قادر على أن يُبدِّل حالي لأحسن حال؛ لأنه إذا أراد شيئًا يقول له: كن فيكون، فاللهم أرح بالي، وأزل همِّي، وفرج كربي، فأنت ولي ذلك والقادر عليه.






المزيد
البعدُ قتال بقلم مروة الصاوي علي عبدالله
لـو كـان بإمكانـي بقلـم الكـاتبـة نُسيـبة البصـري
أنت وأنا، بشر بقلم مريم أشرف فرغلي