حوار: رحمة محمد عبداللّٰه “روز”
الإلقاء هو ثاني شيء يقدر علىٰ إيصال المشاعر مِن بعد الكتابة، هذا ليس شيء يستطيع الجميع إتقانهُ، لذالك تلك الموهبة، الألقاء ليس شيء حديثٍ، بل هو كان موهبة مِن اقدم الاعوام، كم رأينا إلقاء الشاعر “عنتر بن شداد”، وغيرهُ مِن الشعراء الذين ابدعو لإظهار الإحساس الثاني مِن قصائدهم بالإلقاء، مِن المواهب الشابة تالقت ف الالقاء الشعري، الموهبة الشابة ” بسمة صابر”.
- تحدثي معنا قليلًا عنكِ، فِي سطرين؟
ـ اسمي بسمة صابر
-أين نشأتي؟ وكم تبلغي مِن العُمر؟
ـ الشرقية مدينة كفر صقر 20 عامًا.
-اخبرينا عن موهبتكِ اكثر، كيف تشعري بادائها ؟
ـ عند الإلقاء أشعر بالسعادة، والسرور، واعبر به عما بداخلي.
-لكُل منا بداية، ما هي بدايتك فِي الالقاء؟
ـ بدايتي للالقاء أتت مرة واحدة، وليست مراحل، عندما رأيت أصدقائي في الجامعة لكل منهن موهبة، بدات باكتشاف موهبتي، وعندما قدمت أول إلقاء لي انبهر الجميع جدًا، وبدأوا في تشجيعي.
-كيف كانت تجربتك بخوض المسابقات فِي الجامعة، وهل كانت لهَا اثر كبير عليكِ؟
ـ حياتي قبل الشعر كان مجرد موهبة محتفظة بها لنفسي، لكن عندما بدأ تشجيعي أصبح لدي حلم أريد الوصول له.
-مَا المراكز التي حصلتي عليهَا حتىٰ يومنا هذا؟
ـ قمت باشتراك بعدة مسابقات، وكنت دائمًا في كل مرة أحصل على المركز الأول.
-البعض منَا قد يواجههُ النقد، كيف كُنتِ تواجهِ النقاد؟
ـ لم يكن لدي نقد.

-من كان الدعم لكِ في بداية طريقك؟
ـ الجميع.
-مَا الاحلام التيّ تسعي لتحقيقهَا في المستقبل؟
ـ تحقيق حلمي.
-لقد بدأتي فِي الالقاء مُنذ عامين، كيف كانت حياتك قبل، وبعد؟
ـ كانت مجرد موهبة احتفظت بها لنفسى، ولكن بعد تشجيع بدأت فى تحقيق حلمى وبعده أشعر بالفرح والبداية فى خطوة جديدة للوصول.
-ما هي خطوتك الاولى ب الإلقاء؟
-
- بحفظ قصائد وأبدأ ألقيها بإحساسي أنا.
-لكُل منا مُتخذ قدوة في الحياة، من هو قدوتك في مجالك؟
ـ الاستاذ وليد عاطف
والشاعر فارس قطرية
والشاعرة أميرة البيلى.
هل لديك حكمة تؤمن بها؟
هى ليست حكمة لكن أقول مهما يحدث لنا هو خير والأفضل سيأتي فى الوقت المناسب.
-هل تمتلك مواهب أخرىٰ؟
كتابه خواطر.
-برايك المُقبل علىٰ مجال الالقاء كيف تكن لهُ الخطوة الاولىٰ، وكيف يواجه الإنتقادات؟
ـ المشاركه فى المسابقات والحفلات يواجه الانتقاد؛ لأن لكل منا له رأيه، وحريته فوجهة نظرة.
كيف كان الحوار لكِ، هل اعجبكِ؟
نعم أعجبني.
وجهي كلمة أخيرة لمجلة أيڤرست؟
ـ أفضل وأجمل مجلة تقدم الدعم الفعلي، وإن فعلاً تصل للحلم وتسعى لتحقيقه.
ولقد حل السرور بحوارنا مع تلك الموهبة الصاعدة، مُتمنين لجميع المواهب الشابة المُقبلة النجاح، والتفوق، ونعسىٰ دائمًا لدعم المواهب الشابة، انتظرو كُل جديد.






المزيد
رحلتها من الدار إلى الدار ثم إلى الأكثر مبيعًا
يسعدنا أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير لإدارة دار نبض القمة ومجلة إيفرست الأدبية على هذا التكريم الراقي
حوار خاص مع الكاتبة والمترجمة داليا فرج الطواب